1) [بنو قريظة: تطبيق شريعتهم لا شريعة النبي]

صياغة الادعاء

يقول شحرور إن ما جرى مع بني قريظة لم يكن تطبيقًا لشريعة الإسلام عليهم، بل تطبيقًا لشريعتهم هم كما تُدار الحروب في منطقهم التشريعي آنذاك.

الشرح

يربط شحرور حادثة بني قريظة بسياقها التاريخي وبالشرائع السابقة، ويقول إن الحكم الذي نُفّذ لم يكن من أحكام شريعة محمد بوصفها شريعة خاصة به. لذلك يرى أن فهم الحادثة يجب أن يكون بوصفها إجراءً ضمن سياق حرب ومعاهدة ونكث عهد، لا بوصفها قاعدة عامة في الإسلام. ويؤكد أن النبي لم ينطق بالحكم بنفسه بل تركه لسعد بن معاذ، حتى لا يُنسب إليه بوصفه حكمًا من شريعته.

موقعها في حجة الحلقة

هذه الذرة أساسية في بناء فكرة أن الدولة المدنية في الإسلام تُدار بمنطق قانوني/تاريخي، لا بمنطق إطلاق أحكام ثابتة على كل الأزمنة. كما تدعم الفصل بين ما هو نبوي خاص وما هو تشريعي عام.

حدود الادعاء

لا تقول هذه الفكرة إن كل ما جرى في الحروب النبوية لا حجية له، بل فقط إن حادثة بني قريظة لا تُفهم كتشريع أبدي.

شاهد موجز

“هذه شريعتهم… ما نطقوا لأنه مو شريعتو”

روابط قريبة

  • شحرور - السنة
  • شحرور - الدولة المدنية
  • كتاب: السنة الرسولية والسنّة النبوية